وثيقة إعلان قيام دولة إسرائيل

وثيقة إعلان قيام دولة إسرائيل هي وثيقة كتبت في 14 أيار / مايو 1948 بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان ديفيد بن غوريون الرئيس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية ومدير الوكالة اليهودية قيام الدولة الإسرائيلية وعودة الشعب اليهودي إلى ما أسماه أرضه التاريخية.[1][2][3]

شملت هذه الوثيقة عدة تعليلات ومبررات لإقامة دولة إسرائيل منها:

كما شملت الوثيقة أيضا تعريف الدولة لنفسها فهي تعرف نفسها كدولة يهودية اقيمت بالأساس لجمع الشتات اليهودي من جميع انحاء العالم وهي مفتوحة الأبواب للهجرات اليهودية، وهي دولة يهودية اقيمت بالأساس للشعب اليهودي وهنا يظهر الطابع الإثني للدولة ولكن هي تعرف نفسها أيضا كدولة ديموقراطية هذا التعريف ما زال يخلق اشكالية حتى يومنا هذا فبمجرد ذكر الدولة انها دولة يهودية و انها مفتوحة الأبواب للهجرات اليهودية وأيضاً يظهر ذلك في المبررات لأقامتها هنا يتعزز عندنا الطابع الإثني للدولة لكنها أيضا من جهة تعرف الدولة، دولة إسرائيل على انها دوله ديموقراطية تحافظ على القيم والمبادئ الديموقراطية وتؤمن بعدة مبادئ منها التعددية و المساواة وغيرها و ايضاً هناك فصل السلطات وتقييد السلطات وغيرها كما ظهر في الوثيقة " تقيم المساواة التامة اجتماعياً وسياسياً بين جميع رعاياها من غير تمييز في الدين والعنصر و الجنس وتقيم حرية الأديان واللسان والثقافة والتعليم و تحافظ على جميع الأماكن المقدسة لدى جميع الديانات وتكون امينه لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة"

بالرغم من ان الوثيقة هي مرسوم اعلاني احتفالي تم الإعلان عنه عند اقامة دولة إسرائيل وشملت توجيهات عامة حول اسس الدولة والمبررات وطابع الدولة الا انها لم تحظى بمكانة دستور ملزم لأنها لم تمر بمراحل تشريع القانون، لكن نظرا لغياب الدستور في دولة إسرائيل تلجأ اليها اغلب سلطات الحكم وتعتبر مرجعاً لها فأثناء سن القانون واصدار أحكام يلجأ اليها القضاة والمشرعون .

الدعوة لحفلة إعلان قيام دولة إسرائيل، والمدعوين مطالبون بكتم السر