فقيه

الفقيه هو العالم المهتم بدراسة الفقه في الدين الإسلامي.[1][2][3]وفي اللغة العربية من فَقِهَ الشيء أي علمهُ، وفقهاء جمع فقيه

الفقه هوالعلم بالإحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيليه والأحكام الشرعية هي الواجب والمندوب والمباح والمكروه والمحرم.

شروط الفقيه كثيرة ولكن نجملها بعدة أمور منها :

فهذه شروط أصلية وهناك أمور ثانوية ينبغي معرفتها في ذلك ومنها :

[بحاجة لمصدر]

[بحاجة لمصدر]

لابد أن ينتسب الفقيه ويتتلمذ على المشائخ المعاصرين له لأن عدم الانتساب لمذهب معين من المذاهب الفقهية لايبني للفقيه قاعدة صلبة يبني عليها الفروع المنتاثرة المتشعبة في الفقه الإسلامي، فتجده يتخبط وربما خالف المذهب وليس معه دليل بين واضح مع أن الحق في المذهب الذي انتسب إليه وهو في هذه المرحلة " مقلد " وليس فقيهاً فليس له أن يخالف شيخه إلا إذا وجد دليلاً صريحاً واضحاً يبين أن الحق ليس مع شيخه في هذه المسألة، فيكون بهذه الحالة فقيهاً لامقلداً ومن ثم بعد ذلك إذا تتلمذ على مذهب معين يزيد عليها من الفروع الأخرى ومن الاجتهاد في المسائل التي تحتاج لتحقيق واستقصاء حتى يبين فيها الحق.[بحاجة لمصدر]

لابد أن يأخذ الفقيه بالاعتبار أن الفقه ليس حصراً على أحد وأن من كان لديه الرغبة في تعلم هذا العلم فإن الباب مفتوح للجميع ولكن هل يتمكن من ضبط هذا العلم الغزير وهل يُمكن في ذلك ويكون له اعتباره كفقيه معتبر في المجتمع يؤخذ قوله ويُعمل به هنا الخلاف. ولكن لابد أن يعلم الفقيه أن من خالفه في اجتهاده أو في مسألة من المسائل فلا يجوز له أن يذمه أو ينال منه وهذا ليس من الدين في شيء ولكن يجب أن يبين صحة قوله أو مجانبته للصواب بالأدلة والبراهين لأن المخالف للفقيه له اجتهاده. ثم إن باب الاجتهاد مفتوح لمن وجد في نفسه القوة والتمكن ولمن كان راسخاً في العلم لاغيره وشروط المجتهد معروفة فلا يحق لأحد الاجتهاد حتى يحتويها لكي يكون مجتهداً ومن ثم إذا خالف الفقيه المجتهد مجتهداً آخر فيجب عليه تجاهه عدة أمور منها :

لابد أن يعلم الفقيه أن أئمة المذاهب الفقهية هم أئمة بلغوا من العلم مبلغاً يخولهم أن يجتهدوا وقد أشار الناس لهم بالبنان لفقههم الواسع الذي يندر أن يوجد مثلهم في عصرهم فلا يوجد في العلم والدين مثل : أبي حنيفة ومالك والثوري والشافعي والأوزاعي وأحمد واسحاق والحسن وابن سيرين وهم وإن كانوا قد عاصر بعضهم بعضاً فهم متفرقين في البلدان ويتتلمذ عليهم الطلاب في تلك البلدان وهم أئمة في تلك البلاد التي انتشروا فيها فمالك في المدينة وأبوحنيفة وأحمد في العراق والأوزاعي في الشام والشافعي في مكة فلابد من الفقيه أن يعرف لأهل العلم فضلهم وفقههم وورعهم فهم أئمة في هذا الشأن ولا يشنّع على أحد منهم ولو كان الحق معه. ولأن كلاً من هؤلاء الأئمة لايمكن أن يفتي ويعمل بفتياه إلا بدليل وقد يخطئ في ذلك لعدة أسباب منها :

[بحاجة لمصدر]

الأمة الإسلامية من العصر النبوي مروراً بالقرون المفضلة إلى عصرنا الحالي تملك في رصيدها فقهاء كثُر لايحصرون بعدد معين ولكن من خلال هذا المقال سوف يتم تقسيم الفقهاء في عصور الأمة الإسلامية إلى ثلاثة أقسام هم كالآتي :

وهم كثيرون جداً وممن برز منهم : سائر الخلفاء الراشدين (أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي) ومنهم زيد بن ثابت، وابن عباس، وابن عمر، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وأبي هريرة، وابن مسعود، وطلحة بن عبيد الله، وأبي سعيد الخدري ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب.

ومن فقهاء التابعين الفقهاء السبعة وهم :

وهؤلاء كلهم في المدينة ومن الفقهاء غيرهم الحسن البصري في البصرة ومكحول في الشام ويحي بن أبي كثير في نجد وطاووس في اليمن وعطاء بن أبي رباح في مكة حرسها الله وعمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي ومحمد بن شهاب الزهري (مع أنه محدث) وأبو حنيفة النعمان بن ثابت (صاحب المذهب) ووهب بن منبه وغيرهم كثير.

ومن فقهاء تابعي التابعين معمر بن راشد وعبد الرزاق بن همام وأيمن بن نابل وأبي سعيد المفضل وأبي قرة موسى بن طارق وهم في اليمن وسفيان الثوري ويزيد بن هارون والشافعي وأبي داوود الطيالسي وابن جريج والإمام مالك والإمام أحمد وسفيان بن عيينة وابن علية وسحنون صاحب مالك وأبي الحسن صاحب أبي حنيفة وزفر بن الهذيل وأبوبكر الأثرم صاحب الإمام أحمد والربيع بن سليمان صاحب الشافعي وغيرهم.

والمقصود فيهم من عاشوا من القرن العاشر فما فوق ودون العصر الحديث ومنهم مع ذكر البلد الذي ينتسبون إليه على سبيل المثال لا الحصر :[بحاجة لمصدر]

QayatTombEntranceInscription.jpg